مشروع الأطفال الجديد: أيادي صغيرة، قصص كبيرة
نحن نعمل على توسيع الجهود لتحسين دعم الصحة العقلية للأطفال اللاجئين في لبنان | نحن بحاجة لدعمكم | ادعم المشروع هنا →
اكتشف المزيد حول مبادرة الصحة العقلية المثيرة للأطفال.
يسعدنا أن نعلن عن مشروع جديد، لتوسيع جهودنا لتحسين الصحة العقلية للأطفال اللاجئين في لبنان. في عام 2025، قمنا بتنفيذ العلاج بالتعرض السردي والعلاج باللعب لمساعدة الأطفال على معالجة الصدمة التي تعرضوا لها. هذا العام، نواصل عملنا في هذا القطاع، ولكن مع لمسة إبداعية.
حول المشروع
سيستخدم المشروع صناعة الأفلام التشاركية والفنون الإبداعية لدعم الأطفال اللاجئين الذين يعيشون في لبنان. سيشارك الأطفال في جلسات صناعة الأفلام الإبداعية، حيث سيقومون بتسجيل أفلام قصيرة،تظهر الحياة من خلال عيونهم. ومن خلال هذه العملية، سيتم تشجيعهم على إطلاق العنان لقدراتهم الإبداعية واستكشاف رواية القصص والتعبير البصري. والأهم من ذلك، أن يكونوا أطفالًا ببساطة، باستخدام الكاميرا كأداة أداة للمساعدة في معالجة الصدمات التي عانى منها.
كيف تساعد صناعة الأفلام التشاركية الأطفال
في نهاية المطاف، يهدف المشروع إلى تمكين الأطفال، وإسماع أصواتهمد السماح لهم بالحصول على المتعة في بيئة غالبًا ما تحد من فرص التعبير عن الذات. يمكن أن تساعد المشاركة في صناعة الأفلام الأطفال على:
-
-استخدام المنافذ غير اللفظية للتعبير عن المشاعر والآمال والمخاوف
-
-اكتساب الشعور بالملكية والرؤية، وخلق نتيجة ملموسة
-
- تنمية المهارات العملية والمعرفية من خلال السرد القصصي والملاحظة
-
- بناء الثقة والعلاقات الاجتماعية والشعور بالوكالة
التحديات التي يواجهها الأطفال اللاجئون
يواجه الأطفال اللاجئون في لبنان وفي جميع أنحاء العالم تحديات كبيرة في مجال الصحة العقلية متجذرة في الصراع والنزوح وعدم الاستقرار المستمر. وفقًا لبيانات الأمم المتحدة الأخيرة، من بين أكثر من 120 مليون شخص نازح قسريًا في جميع أنحاء العالم، حوالي 40% (حوالي 49 مليونًا) هم من الأطفال دون سن 18 عامًا، مما يعني أن الملايين من النازحين قسريًا في جميع أنحاء العالم.النشأة في بيئات تتسم بعدم اليقين والخسارة ومحدودية الوصول إلى التعليم والخدمات. تزيد هذه التجارب من خطر القلق واضطراب ما بعد الصدمة والاضطراب العاطفي، مما يؤثر على نمو الأطفال وتعليمهم والقدرة رo بناء علاقات آمنة.
Yeryüzü Merhamet نهج: لماذا لبنان؟
نحن نعمل في لبنان منذ أكثر من عقد من الزمن، حيث ندعم اللاجئين السوريين والفلسطينيين ونقيم علاقات مجتمعية عميقة. يستضيف لبنان اليوم واحدة من أكبر مجموعات اللاجئين بالنسبة لعدد السكان في العالم، مع وجود أعداد كبيرة من الأطفال الضعفاء الذين يعيشون في حالة نزوح طويلة الأمد وصعوبات مستمرة. بفضل هذا الحضور طويل الأمد وفهم الاحتياجات المحلية، تتمتع Yeryüzü Merhamet بموقع فريد لتنفيذ مبادرة إبداعية للصحة العقلية تعمل على تمكين الأطفال وتضخيم الأصوات التي غالبًا ما تكون غير مسموعة.
كيف يمكنك الدعم؟
من المقرر أن يبدأ تنفيذ المشروع في الأسابيع المقبلة. يمكنك المساعدة في إحياء هذا المشروع من خلال التبرع لدعم الأطفال اللاجئين في لبنان. ستوفر مساهمتك للأطفال الفرصة للتعبير عن أنفسهم وبناء الثقة ورواية قصصهم الخاصة.
تبرع الآن